Menu

AVIS DE RECRUTEMENT

PORTAIL DOCTORAT

ESPACE DOCTORAT

PRIX INTERNATIONAL

DOCUMENTS EN LIGNE

البوابة الجزائرية للمجلات العلمية

LABORATOIRES

  • مختبر اللغة و التواصل
    مختبر اللغة و التواصل
  • مخبر الدراسات النفسية و الاجتماعية و الأنثروبولوجية
    مخبر الدراسات النفسية و الاجتماعية و الأنثروبولوجية

المكتبة الرقمية الجامعية

دار المقاوﻻتية

OEUVRES SOCIALES

QUI EST AHMED ZABANA?

بسم الله الرحمن الرحيم:

  ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ وَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ).

 لمحة تاريخية عن الشهيد البطل ""احمد زهانة"" خلال الثورة التحريرية الكبرى أهم ثورات العصر الحديث مثلها مثل ثورة الفيتنام ضد الاستعمار الغاشم:

 

المولد و النشأة:

ولد أحمد زهانة المدعو خلال الثورة أحمد زبانة سنة 1926 في القصد (زهانة حالياً) بولاية معسكر، و منها إنتقل مع عائلته إلي مدينة وهران بحي الحمري.

هو شهيد جزائري نشأ وسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال وهو الرابع بين إخوته. تم الحكم عليه بالإعدام في 21 ابريل 1955 من المحكمة العسكرية بوهران و تم تنفيذ الحكم في 19  جوان 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا بواسطة المقصلة و كان أول من ينفذ فيه هذا النوع من الإعدام. وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف، صفحاتها الأولى صورة زبانة وتعاليق وافية حول حياته. أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20 يونيو1956 جماعة من الفدائيين بناحية الغرب بعمليات فدائية كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين شخص متهم بالعمالة وإعدام سجينين فرنسيين.

النشاط السياسي قبل الثورة:

كان لانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية دور في نمو الروح الوطنية الصادقة في نفسه، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركة الوطنية، و تطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة و تعميق أفكارها في الوسط الشبابي و فضح جرائم الاستعمار الفرنسي، و بعد أن أثبت بحق أهليته في الميدان العملي و برهن على مدى شجاعته و صلابته اختارته المنظمة السرية (الجناح العسكري) ليكون عضوا من أعضائها، و بفضل خبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة بالنواحي التي كان يشرف عليها.

و قد شارك زبانة في عملية البريد بوهران عام 1950 ازداد نشاط زبانة السياسي و تحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعمارية التي لم تتوان في إلقاء القبض عليه و تقديمه للمحاكمة و حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات و بالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرى قضاها ما بين معسكر و مستغانم و القصر.

دوره في التحضير للثورة:

بعد حل اللجنة الثورية للوحدة و العمل في 05 يوليو 1954 عين زبانة من قبل العربي بن مهيدي مسؤولا على ناحية زهانة و كلفه بالإعداد للثورة بما يلزمها من ذخيرة و رجال. و تجسيدا للأوامر التي أعطيت له كان اجتماع زهانة الذي جمعه بعبد المالك رمضان، و قد حددت مهام زبانة بعد هذا الاجتماع هيكلة الأفواج و تدريبها و اختيار العناصر المناسبة و تحميلها مسؤولية قيادة الرجال و زيارة المواقع الإستراتيجية لاختيار الأماكن التي يمكن جعلها مراكز للثورة. و أفلح زبانة في تكوين أفواج كل من زهانة، وهران، تموشنت، حمام بوحجر، حاسي الغلة، شعبة اللحم، السيق. و كلف هذه الأفواج بجمع الاشتراكات لشراء الذخيرة و الأسلحة. و أشرف بمعية عبد المالك رمضان على عمليات التدريب العسكري و كيفيات نصب الكمائن و شن الهجومات و صناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه العربي بن مهيدي بتاريخ 30 اكتوبر 1954 تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة بالضبط و تحديد الأهداف التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر. و في 31 اكتوبر 1954 عقد زبانة اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهداف وتحديد نقطة اللقاء بجبل القعدة.

دوره في الثورة:

بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها، اجتمع زبانة مع قادة و أعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العمليات لتقييمها و التخطيط فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة. و من العمليات الناجحة التي قادها زبانة هي عملية لاماردو في 4 نوفمبر 1954 و معركة غار بوجليدة في 08 نوفمبر 1954 التي وقع فيها أحمد زبانة أسيرا بعد أن أصيب برصاصتين وكان رائع جدا.

استشهاده:

نقل زبانة إلى المستشفى العسكري بوهران و منه إلى السجن، و في 21 أبريل 1955 قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام.

و في 03 ماي 1955 نقل زبانة إلى سجن برباروس بالجزائر و قدم للمرة الثانية للمحكمة لتثبيت الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. و من سجن برباروس نقل زبانة إلى سجن سركاجي. و في يوم19  يونيو 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا أخذ زبانة من زنزانته و سيق نحو المقصلة و هو يردد بصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون أول جزائري يصعد المقصلة، بوجودنا أو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة، ثم كلف محاميه بتبليغ رسالته إلى أمه، و كان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي و الخارجي، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف، صفحاتها الأولى صورة زبانة وتعاليق وافية حول حياته. أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20 يوليو 1956 جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعمليات فدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة و أربعين عميلا و إعدام سجينين فرنسين.

رسالة زبانة:

أقاربي الأعزاء، أمي العزيزة: أكتب إليكم و لست أدري أتكون هذه الرسالة هي الأخيرة، و الله وحده أعلم. فإن أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيئسوا من رحمة الله. إنما الموت في سبيل الله حياة لا نهاية لها، و الموت في سبيل الوطن إلا واجب، و قد أديتم واجبكم حيث ضحيتم بأعز مخلوق لكم، فلا تبكوني بل افتخروا بي. و في الختام تقبلوا تحية ابن و أخ كان دائما يحبكم و كنتم دائما تحبونه، و لعلها أخير تحية مني إليكم، و أني أقدمها إليك يا أمي و إليك يا أبي و إلى نورة و الهواري و حليمة و الحبيب و فاطمة و خيرة و صالح و دينية و إليك يا أخي العزيز عبد القادر و إلى جميع من يشارككم في أحزانكم. الله أكبر و هو القائم بالقسط وحده.

Today244
Yesterday354
This week957
This month7905
Total25736

Qui est en ligne?
6
En ligne

18/07/18